LDN - Back to homepage
Facebook
 
HyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLink
ندى يافي: المجتمع المدني في الكويت شديد الحيوية

أشادت السفيرة الفرنسية ندى يافي بمساحة الحرية في الكويت واصفة المجتمع المدني بأنه شديد الحيوية، جاء حديث السفيرة الفرنسية في ندوة عقدتها جمعية الخريجين في مقرها بعنوان «وسائل الإعلام الحديثة والمواطنة والمشاركة السياسية»، وهي الندوة التي تعقد بالتعاون مع المعهد الفرنسي، وعقدت الندوة بحضور سفيرة فرنسا في الكويت ندى يافي والتي قالت في كلمتها خلال افتتاح الندوة: «بالرغم من سوء الأحوال الجوية التي تشهدها البلاد وقت انعقاد الندوة، إلا ان المناخ البشري أفضل ما في الكويت، وهو ما زادنا إصرارا على عقد الندوة في موعدها».

وأشادت السفيرة في كلمتها بدور جمعية الخريجين لما تقدمه من ندوات وتوعية بالقضايا المختلفة في البلاد، وقالت ان الندوة تم تنظيمها بالتعاون مع المعهد الفرنسي بدعم من هيئة صندوق فرند ألمبرت وهو صندوق تابع لوزارة الخارجية الفرنسية، لافتة إلى أن الهدف من ذلك هو تنظيم لقاءات فكرية وحوار بين مفكرين فرنسيين من ناحية ومفكرين من بلدان أخرى، وأضافت: يسعدني أن يتم ذلك التعاون مع الكويت الصديقة التي نلتقي معها في العديد من الأمور، في نظامها الديموقراطي، وفي مساحة الحرية الموجودة فيها، وكذلك في وجود مجتمع مدني شديد الحيوية».

وقالت يافي في كلمتها: عندما ترأست فرنسا منتدى مجموعة الثماني الصناعية العام الماضي دعت الكويت إلى مشاركتها بالرئاسة من أجل تعزيز التعاون المستقبلي فيما بينهما لأن غرض المنتدى هو إقامة حوار بين الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني، كما أشارت إلى أن وسائل الإعلام الحديثة جزء لا يتجزأ من الحياة المدنية، وتتميز هذه الوسائل بالطابع السريع في الرد ورد الفعل السريع.

وأوضحت أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت مهمة للمجتمعات لما لها من صفات ايجابية عديدة كالسرعة والتفاعل في الوقت نفسه وكسرها لحواجز الزمن والخوف.

وقالت انه يمكن لأي شخص أن يصبح مغردا تجاه أي قضية، وان خارج السرب، برأيه ويتوجه هذا الرأي إلى عدد كبير من الناس، من خلال وسائل الإعلام الحديثة، والتي تعتبر بمثابة تعبير عن المفهوم التقليدي للسياسة وأضافت السفيرة يافي انه في بعض البلدان التي انطلقت بها ثورات الربيع العربي، لم يلجأ شعبها إلى وسائل الإعلام الحديثة وأحدثت تغييرا مثلما حدث في اليمن، وفي بعض البلدان العربية كانت وسائل الإعلام الحديثة هي المحرك الأساسي للثورات وتمت التعبئة السياسية للشباب بواسطة تلك الوسائل، ولكن على الرغم من هذا ورغم ان التغيير جاء على يد الشباب الا ان الأحزاب التقليدية في تلك البلدان هي التي ظلت في الساحة.

من جانبه، قال رئيس جمعية الخريجين سعود العنزي في كلمته ان هذا التعاون بين المعهد الفرنسي وجمعية الخريجين يعتبر فرصة جيدة للتواصل وتبادل الخبرات، متمنيا ان يستمر وأن يتطور لما فيه من الفائدة التي تعود على الشعبين الكويتي والفرنسي.

وذكر العنزي أن الجمعية أقامت العديد من الندوات وكان أغلبها يدور حول وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، موضحا أن من سلبيات مواقع التواصل تتمثل في تكريس العنصرية والطائفية والقبلية والفئوية ولكنها على الجانب الايجابي طورت من معنى ممارسة الديموقراطية لدى الأفراد من مجرد الذهاب للتصويت إلى التفاعل مع كل ما يحدث حوله في مجتمعه.

وأشار إلى أن الإنسان العادي أصبح صوته مسموعا من خلال هذه الوسائل فأعضاء البرلمان يتابعون ما ينشر ويكتب فيها، كما ان الصحافة تأخذ منها بعض التصريحات، منتقدا القوانين التي تبنى على حالات فردية فتعمم على الجميع وتنتقص من حرياتهم.

من جانبه، قال أستاذ الفلسفة السياسية بجامعة الكويت ومدير مركز الكويت للمواطنين الناشطين د.محمد الوهيب ان الفرد لا يستطيع أن يعيش وحده بل في مجموعات وتنظيم اجتماعي حيث له حقوق وللآخرين حقوق عليه.

وتطرق الوهيب إلى مسمى «المهمشين» وعرفه بأنهم الأشخاص الذين لا يصل صوتهم وليس لهم تأثير مجتمعي، مبينا ان وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة أعطتهم مساحة من الحرية للتعبير عن آرائهم وأصبحوا مؤثرين في المجتمع.

بدوره بين أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.غانم النجار انه يمكن تسمية وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة بأسلحة الانتشار الشامل ولكنها لا تخلف أشلاء وضحايا ولا تحتاج لغزو بلد ما إلا أن نتائجها مدمرة بحسب طريقة استخدامها حيث أصبحت قوة لا يستهان بها وان ما يقارب 120 دولة تقوم بتطوير قدراتها الالكترونية اما لحماية معلوماتها أو لمهاجمة دول أخرى.

وانتقد النجار تدخل الحكومات في هذه الوسائل بالضغط على الشركات المشغلة لها لتأخذ معلومات عن بعض المستخدمين، مبينا ان المشكلة المقابلة لذلك هي وجود أشخاص مجهولي الهوية يقومون بارتكاب مخالفات وهم متخفون حيث يوجد هناك 1000 هجوم كل دقيقة بأشكال مختلفة منها التجسس أو مسح معلومات أو اختراق معلومات.

من ناحيته، قال عضو المكتب التنفيذي للتحالف الوطني راكان النصف ان التكنولوجيا تتطور بشكل مستمر ومتسارع وان الشعوب تتطور مع تطور وسائل التواصل التكنولوجية، مشيرا إلى أن الشعوب العربية أمامها مستقبل جيد في التعامل مع التكنولوجيا حيث استفادت منها منظمات المجتمع المدني في تنظيم نفسها والقيام بحراكها وثوراتها.

ودعا النصف الحكومات إلى استيعاب التطورات التكنولوجية المتسارعة وعدم محاربتها بل الاستفادة منها كما يجب على الشعوب أن تبني دولها بنفسها فلا يوجد أي موقع الكتروني أو برنامج يستطيع أن يعلمك كيف تبني دولتك.

من جهته، أكد الخبير السياسي المتخصص في شبه الجزيرة العربية والمحاضر في معهد الدراسات السياسية في باريس د.فتيحة دازي ـ هيني أن التطور التكنولوجي لن يتوقف، مبينا أننا في السابق كنا نتحدث عن المدونات ثم انتقلنا إلى الـ «فيسبوك» والآن نتحدث عن «التويتر» فنحن الآن أمام قفزات كبيرة في التكنولوجيا ونتوقع المزيد من التطور مستقبلا.

- الأنباء الكويتية


 
 
  Partners
JSMT
ILO
SDC
JMP
SIDC
BMA
Global Fund for Children
Afemena
MENAHRA
RI
UN Habitat
BFI
Safadi Foundation
FHHRL
WBI
AUB
Amideast
Cim Nat
LTA
World Vision
Altiplano
IREX
LAU
AFF
Mediter
Mentor Arabia
CSR in action
ACRLI
Makhzoumi Foundation
LAU-CEP
About us: Who we are | Board | Consultants | Team | Volunteers | Client Base | Testimonials | In The Media
Services: Introduction | Consulting | Training | Planning | Activities: Events | Projects
Workshops | News: Articles | Reports | Insights | Interviews
Gallery | Job Market: CVs | Jobs | F.A.Q. | Links | Guestbook | Directory | Contact

Design and Development by ITEC - Innovative Technology