LDN - Back to homepage
GDPR - Privacy Notice
 
HyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLinkHyperLink
غبريل من لقاء الأحد الثقافي: المالية العامة مستقرة والإصلاحات أولوية

إستضاف "لقاء الأحد الثقافي" في طرابلس الخبير الإقتصادي نسيب غبريل، في حوار عن الأوضاع المالية وما يتعلق بالوضع الراهن على مختلف الصعد الإنمائية، والتوقعات على صعيد حفاظ الليرة اللبنانية على قيمتها ومدى متانة الوضع الإقتصادي في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

حضر اللقاء الدكتور إلياس بيطار، نائب رئيس HALFA الشيخ منصور الخوري، رئيس جمعية "تران تران" نبيل دوماني، أمين سر جمعية تجار طرابلس غسان الحسامي، رئيس المجلس الإقتصادي لدى الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم أنطوان منسى، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد الدكتورة وعدد من المهتمين.

وتحدث غبريل قائلا:"لدينا ذكريات كثيرة عن طرابلس عن طيبة أهلها وحفاوتهم بكل زائر لها، وطبعا أقمنا فيها من العام 1976 إلى 1992 وكانت أيام حلوة على الرغم من الأوضاع والظروف الصعبة وغياب مؤسسات الدولة وكثرة المسؤوليات التي كانت ملقاة على والدي وتعاظم النفوذ غير اللبناني، وكثرة الحواجز بين المناطق الواحدة، وفي أوقات لاحقة ظلمت طرابلس مرة أخرى حين أطلق عليها إسم قندهار وهي براء من هذا الإسم وما يحمله من صفات ومعان ودلالات، وحينها كانت طرابلس مستهدفة بمشروع خطير ولكنها نجت منه آنذاك وهي اليوم بحاجة إلى مشاريع وإلى إنماء على كافة الصعد".

وتابع:"الكل يسمع الإشاعات التي تضخ اليوم في الشارع اللبناني، المقصودة وغير المقصودة عن قرب إنهيار الليرة اللبنانية وإفلاس البلد والإتجاه إلى السيناريو اليونانين وأود أن أطمئنكم إلى أن هذه الأمور غير مبنية على أرقام ووقائع ومعطيات، فالإقتصاد اللبناني مبني على الثقة، ثقة المستهلك وثقة المستثمر، وذلك يشمل أيضا المودعين في المصارف، بحيث نرى أن هناك بالتأكيد تراجع في تدفق رؤوس الأمول إلى لبنان وسبب ذلك هو تراجع الإستثمارات الأجنبية المباشرة من 15% من الناتج المحلي في 2008 إلى أقل من 5% من الناتج المحلي في 2017، وأيضا تراجع المداخيل السياحية من 2010 التي كانت سنة سياحية قياسية للسياحة ومن ثم تراجعت بفعل إنقطاع وصول السياح العرب بصورة خاصة وإخواننا في الخليج العربي هم أكثر إقامة في لبنان خلال فصل الصيف وفي اوقات مختلفة نظرا لمحبتهم للبنان، وقد توقفوا عن المجيىء بسبب أوضاع أمنية وليس بسبب مؤامرات كما يقال من حين إلى آخر".

أضاف:"ومن أسباب هذا التراجع ايضا، توقف الصادرات اللبنانية عن التوجه برا إلى البلدان العربية وصعوبة ذلك بحرا، وإرتفاع كلفة النقل والتأمين بسبب الوضع في سوريا وإغلاق معبر نصيب على الحدود السورية -الأردنية، وهناك سبب رئيسي ايضا لتراجع الإستثمارات الأجنبية هو كلفة الأعباء التشغيلية على الشركات والمؤسسات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة، بالطبع هناك خلل محلي هو التحجج بالأوضاع الإقليمية".

وقال:"هناك أسباب داخلية وراء ما هو قائم في البلد، فالبنى التحتية على قدر كبير من الإهتراء وهناك مسح أجراه المنتدى الإقتصادي الدولي ومركزه جنيف وهو بالطبع ليس مركزا حزبيا او يتبع 8 او 14 آذار. ففي العام 2017 يحدد هذا المسح العوائق التي تعترض الأعمال في لبنان والشركات، اولها عدم الإستقرار السياسي، الثاني هو الفساد، الثالث ترهل البنى التحتية، الرابع صعوبة المعاملات مع الدولة وكلفتها وما تستغرقه من وقت طويل لإنجازها، والخامس عدم وضوح السياسات المالية والإقتصادية، السادس هو التضخم والضرائب فالتصور ان هذه الضرائب في لبنان هي منخفضة ليس ذلك صحيحا، بل إرتفعت منذ العام الماضي وكان ذلك كارثيا يضاف إلى ذلك إقرار سلسلة الرواتب".

وتابع:"ولا ننسى في هذا السياق إسقاط حكومة الرئيس الحريري في العام 2011 او بدء النواع في سوريا، وقد ظهرت آثار ذلك على الساحة اللبنانية، فالنمو في لبنان كان بحدود 9% بين 2007 و2010 وهبط فجأة في العام 2011 إلى مادون 0.9%، كل ذلك بالطبع ليس لاسباب خارجية فقط أو داخلية فقط، بل لظروف تتعلق بهذه الاوضاع مجتمعة".

وأكد "ان الإصلاحات يجب المباشرة بتنفيذها في لبنان، وأن الودائع تزداد بإستمرار وتبلغ 172 مليار و500 مليون دولار، في المصارف بنهاية أيار، ما يعادل 3 مرات حجم الإقتصاد اللبناني، مما يسمح لها بتمويل القطاع الخاص ودعم حاجيات الدولة، وكذلك دعم قدرات مصرف لبنان للحفاظ على سعر صرف الليرة اللبنانية والحفاظ على سيولة مرتفعة في القطاع المصرفي".

واعلن "ان الخط الأحمر بالنسبة لي، هو هروب الودائع لدى القطاع المصرفي وعلى مدى طويل، وهذا لم ولن يحصل، وبالتالي كل ما عدا ذلك يمكن ان يتم تظبيطه والمالية العامة مستقرة على الرغم من العجز الذي وصل إلى 82 مليار دولار، وهناك إستقرار أيضا بالمالية الإقتصادية على الرغم من التباطؤ والجمود، مما ينعكس على الإستقرار الإجتماعي وهذا هو العامل الأهم".

وختم متوقفا عند المؤتمرات الدولية التي انعقدت سابقا لدعم لبنان، لاسيما مؤتمر سيدر مؤخرا، مؤكدا "اهمية المضي في الإصلاحات المطلوبة"، شارحا المخاطر في حال عدم الإستفادة من المبالغ التي تم رصدها في المؤتمر، وهي عبارة عن دعم لمشاريع البنى التحتية".

(الوكالة الوطنية)


 
 
  Partners
Malta Council for Science and Technology (MCST)
Magenta Consultoría
Global Thinkers Forum
EAEC
CAWTAR
Hominem
E-Campus
Innovety
Jovesolides
Odessa Law Academy
EP
Formetica
CCAB
ADAPT
Giolli Cooperativa
AlHayat Center
Futuro Digitale
Jordan River Foundation
ILO
SDC
SIDC
BMA
Global Fund for Children
MENAHRA
RI
UN Habitat
WBI
IREX
Mediter
CSR in action
About us: Who we are | Board | Consultants | Team | Memberships | Client Base | Testimonials | In The Media
Services: Introduction | Consulting | Training | Planning | Activities: Events | Projects
Workshops | News: Articles | Reports | Insights | Interviews
Gallery | Job Market: CVs | Jobs | F.A.Q. | Links | Guestbook | Directory | Contact



Design and Development by ITEC - Innovative Technology